فصل: تفسير الآية رقم (26):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (25):

{كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25)}
{كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ} رسلهم في إتيان العذاب {فأتاهم العذاب مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} من جهة لا تخطر ببالهم.

.تفسير الآية رقم (26):

{فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26)}
{فَأَذَاقَهُمُ الله الخزى} الذلّ والهوان من المسخ والقتل وغيره {فِي الحياة الدنيا وَلَعَذَابُ الأخرة أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ} أي المكذبون {يَعْلَمُونَ} عذابها ما كذبوا.

.تفسير الآية رقم (27):

{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)}
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} جعلنا {لِلنَّاسِ فِي هذا القرءان مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يتعَّظون.

.تفسير الآية رقم (28):

{قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)}
{قُرْءَاناً عَرَبِيّاً} حال مؤكدة {غَيْرَ ذِى عِوَجٍ} أي لبس واختلاف {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الكفر.

.تفسير الآية رقم (29):

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29)}
{ضَرَبَ الله} للمشرك والموحِّد {مَثَلاً رَّجُلاً} بدل من مثلاً {فِيهِ شُرَكَاءُ متشاكسون} متنازعون سيئة أخلاقهم {وَرَجُلاً سَلَماً} خالصاً {لّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} تمييز: أي لا يستوي العبد لجماعة والعبد لواحد، فإنّ الأوّل إذا طلب منه كل من مالكيه خدمته في وقت واحد تحيَّر فيمن يخدمه منهم وهذا مثل للمشرك، والثاني مثل للموحِّد {الحمد للَّهِ} وحده {بَلْ أَكْثَرُهُمْ} أي أهل مكة {لا يَعْلَمُونَ} ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون.

.تفسير الآية رقم (30):

{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30)}
{إِنَّكَ} خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم {مَيّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيّتُونَ} ستموت ويموتون فلا شماتة بالموت، نزلت لما استبطأوا موته صلى الله عليه وسلم.

.تفسير الآية رقم (31):

{ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)}
{ثُمَّ إِنَّكُمْ} أيها الناس فيما بينكم من المظالم {يَوْمَ القيامة عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (32):

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32)}
{فَمَنْ} أي لا أحد {أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى الله} بنسبة الشريك والولد إليه {وَكَذَّبَ بالصدق} بالقرآن {إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى} مأوى {للكافرين} بلى.

.تفسير الآية رقم (33):

{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33)}
{والذى جَآءَ بالصدق} هو النبي صلى الله عليه وسلم {وَصَدَّقَ بِهِ} هم المؤمنون، فالذي بمعنى الذين {أولئك هُمُ المتقون} الشرك.

.تفسير الآية رقم (34):

{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34)}
{لَهُمْ مَّايَشَآءونَ عِندَ رَبّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ المحسنين} لأنفسهم بإيمانهم.

.تفسير الآية رقم (35):

{لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35)}
{لِيُكَفّرَ الله عَنْهُمْ أَسْوَأَ الذي عَمِلُواْ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الذي كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أسوأ وأحسن بمعنى السّيء والحسن.

.تفسير الآية رقم (36):

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36)}
{أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ} أي النبي؟ بلى {وَيُخَوّفُونَكَ} الخطاب له {بالذين مِن دُونِهِ} أي الأصنام، أي تقتله أو تخبله {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}.

.تفسير الآية رقم (37):

{وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37)}
{وَمَن يَهْدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ} غالب على أمره {ذِى انتقام} من أعدائه؟ بلى.

.تفسير الآية رقم (38):

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)}
{وَلَئِنِ} لام قسم {سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السموات والأرض لَيَقُولُنَّ الله قُلْ أَفَرَايْتُم مَّا تَدْعُونَ} تعبدون {مِّن دُونِ الله} أي الأصنام {إِنْ أَرَادَنِىَ الله بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشفات ضُرّهِ} لا {أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ ممسكات رَحْمَتِهِ} لا، وفي قراءة بالإِضافة فيها {قُلْ حَسْبِىَ الله عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المتوكلون} يثق الواثقون.

.تفسير الآية رقم (39):

{قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39)}
{قُلْ ياقوم اعملوا على مَكَانَتِكُمْ} حالتكم {إِنّى عامل} على حالتي {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (40):

{مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40)}
{مِنْ} موصولة مفعول العلم {يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ} ينزّل {عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} دائم هو عذاب النار، وقد أخزاهم الله ببدر.

.تفسير الآية رقم (41):

{إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41)}
{إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب لِلنَّاسِ بالحق} متعلق بـ (أنزل) {فَمَنِ اهتدى فَلِنَفْسِهِ} اهتداؤه {وَمَن ضَلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} فتجبرهم على الهدى.

.تفسير الآية رقم (42):

{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)}
{الله يَتَوَفَّى الأنفس حِينَ مِوْتِهَا} يتوفى {التي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} أي يتوفاها وقت النوم {فَيُمْسِكُ التي قضى عَلَيْهَا الموت وَيُرْسِلُ الأخرى إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} أي وقت موتها والمرسلة نفس التمييز تبقى بدونها نفس الحياة بخلاف العكس {إِنَّ فِي ذَلِكَ} المذكور {لأيات} دلالات {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فيعلمون أن القادر على ذلك، قادر على البعث، وقريش لم يتفكروا في ذلك.

.تفسير الآية رقم (43):

{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43)}
{أَمْ} بل {اتخذوا مِن دُونِ الله} أي الأصنام آلهة {شُفَعَاءَ} عند الله بزعمهم؟ {قُلْ} لهم {أَ} يشفعون {وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً} من الشفاعة وغيرها {وَلاَ يَعْقِلُونَ} أنكم تعبدونهم ولا غير ذلك؟ لا.

.تفسير الآية رقم (44):

{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)}
{قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً} أي هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه {لَّهُ مُلْكُ السموات والأرض ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.

.تفسير الآية رقم (45):

{وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)}
{وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ} أي دون آلهتهم {اشمأزت} نفرت وانقبضت {قُلُوبُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالاخرة وَإِذَا ذُكِرَ الذين مِن دُونِهِ} أي الأصنام {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}.

.تفسير الآية رقم (46):

{قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46)}
{قُلِ اللهم} بمعنى يا الله {فَاطِرَ السموات والارض} مبدعهما {عالم الغيب والشهادة} ما غاب وما شوهد {أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} من أمر الدين: اهدني لما اختلفوا فيه من الحق.

.تفسير الآية رقم (47):

{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47)}
{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي الأرض جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ مِن سُوء العذاب يَوْمَ القيامة وَبَدَا} ظهر {لَهُمْ مّنَ الله مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ} يظنون.

.تفسير الآية رقم (48):

{وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (48)}
{وَبَدَا لَهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ} نزل {بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ} أي العذاب.

.تفسير الآية رقم (49):

{فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (49)}
{فَإِذَا مَسَّ الإنسان} الجنس {ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خولناه} أعطيناه {نِعْمَةً} إنعاماً {مّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ} من الله بأني له أهل {بَلْ هِىَ} أي القولة {فِتْنَةٌ} بلية يبتلى بها العبد {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أن التخويل استدراج وامتحان.

.تفسير الآية رقم (50):

{قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50)}
{قَدْ قَالَهَا الذين مِن قَبْلِهِمْ} من الأمم كقارون وقومه الراضين بها {فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.

.تفسير الآية رقم (51):

{فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51)}
{فَأَصَابَهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} أي جزاؤها {والذين ظَلَمُواْ مِنْ هؤلاء} أي قريش {سَيُصِيبُهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} بفائتين عذابنا فقحطوا سبعَ سنين ثم وسع عَليهم.

.تفسير الآية رقم (52):

{أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)}
{أَوَ لَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق} يوسِّعه {لِمَن يَشَاءُ} امتحاناً {وَيَقْدِرُ} يضيقه لمن يشاء ابتلاء {إِنَّ فِي ذلك لأيات لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} به.

.تفسير الآية رقم (53):

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)}
{قُلْ ياعبادى * الذين أَسْرَفُواْ على أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ} بكسر النون وفتحها، وقرئ بضمها تيأسوا {مِن رَّحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب جَمِيعاً} لمن تاب من الشرك {إِنَّهُ هُوَ الغفور الرحيم}.

.تفسير الآية رقم (54):

{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54)}
{وَأَنِيبُواْ} ارجعوا {إلى رَبّكُمْ وَأَسْلِمُواْ} أخلصوا العمل {لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} بمنعه إِن لم تتوبوا.